يقول سليمان في التوراة:
أمراة فاضلة من يدلني عليها 00 انها أثمن من كل مافي الارض من ماس ولآليء00 فتششت في الالف أمرأة فلم أجدها 0
فمن هي تلك المرأة الفاضلة التي فتش عنها سليمان الحكيم في نسائه الالف فلم يجدها000؟؟
ماذا يتصور الذهن اليوم حينما يحاول توصيف المرأة الفاضلة في زماننا00؟؟
في القاموس الدراج أنها أمرأة تحب حتي الموت هكذا تقول الاغاني000وهكذا تقول اجهزة الاعلام وأنا أسال 00 موت من 00؟
وعطاء الحب من المرأة طبيعة وفطرة وليس فضيلة 00
وهو ايضا ليس فضيلة " لانه عطاء يتلقي مقابل من النشوة واللذة الفورية فهو عطاء مجزي وتكليفه ممتعة0
ندر من جمعت في قلبها جمعية ((الحب والرحمة )) تلك التي عواطفها سكن وحنانها قيم" وحبها ظل ظليل "وليس نارا محترقة0
ان المراة التي تستطيعان تتخلص مما في صدرها من غل وتغلب في نفسها صفات التسامح ؛ واللين والمودة والرحمة والوداعة ؛؛؛ علي الانتقام والغضب والغيظ 000 أمراة تكون له اماولرسالته عونا وسندا 00فتلك هي الشخصية النورانية00
وسماتها هي تلك ((الجمعية النادرة بين الحب والرحمة )) وهي جمعية لاتجتمع الا في الاشخاص النورانين00 الاشخاص الذين استطاعوا ان يرتفعوا علي جبلتهم الطينية ويتجاوزوا ضرورتهم البشرية فنزعوا مافي صدورهم من غل 000
واصبح الحاكم عندهم هو الجانب الرباني من نفوسهم 00وتربية الفضيلة في النفس امر مختلف عن تسمين الدجاج او تربية الاسماك فليس للفضيلة وصفة علمية تنمو بها ولا بذور تشتري من السوق انما الفضيلة نـــور 00 ولايمكن ان تتنور النفوس الا بالاتجاه الي مصدر الاشراق 000 الي الله صاحب الفضل في كل فضيلة 00
ولذلك كان أولو الفضل والفضيلة الحقة الساجدين والساجدات واذا رايت فضيلة في امراة غير مؤمنة فتلك فطانة وذكاء لا فضيلة وتلك اخلاق التعامل التي تراها في البقالات الناجحة وشركات الائتمان 00 وذلك امر مختلف 00
انما الفضيلة نور وعطاء من ذات النفس ؛؛؛ بلا حساب وبدون نظر الي مقابل وهي صفة ثابتة ملازملة لصاحبها في جميع مواقفه ولا تتلون بالمصالح000 فكما ان الله بكرمه يرزق المؤمن والكافر 000 كذلك الذين أخذوا كرمهم من عند الله تراهم يمدون يد المعونة الي اصدقائهم واعدائهم ؛؛ وهذا شان النور يدخل القصور والجحور دون تحيز او استئذان 00
وهذا الكلام من وحي تفكير ي ربما يتفق معي ناس او يختلف
ولكنه هي وجهة نظري الشخصية
بكل الحب لكم حياتي قبل تحياتي
أمراة فاضلة من يدلني عليها 00 انها أثمن من كل مافي الارض من ماس ولآليء00 فتششت في الالف أمرأة فلم أجدها 0
فمن هي تلك المرأة الفاضلة التي فتش عنها سليمان الحكيم في نسائه الالف فلم يجدها000؟؟
ماذا يتصور الذهن اليوم حينما يحاول توصيف المرأة الفاضلة في زماننا00؟؟
في القاموس الدراج أنها أمرأة تحب حتي الموت هكذا تقول الاغاني000وهكذا تقول اجهزة الاعلام وأنا أسال 00 موت من 00؟
وعطاء الحب من المرأة طبيعة وفطرة وليس فضيلة 00
وهو ايضا ليس فضيلة " لانه عطاء يتلقي مقابل من النشوة واللذة الفورية فهو عطاء مجزي وتكليفه ممتعة0
ندر من جمعت في قلبها جمعية ((الحب والرحمة )) تلك التي عواطفها سكن وحنانها قيم" وحبها ظل ظليل "وليس نارا محترقة0
ان المراة التي تستطيعان تتخلص مما في صدرها من غل وتغلب في نفسها صفات التسامح ؛ واللين والمودة والرحمة والوداعة ؛؛؛ علي الانتقام والغضب والغيظ 000 أمراة تكون له اماولرسالته عونا وسندا 00فتلك هي الشخصية النورانية00
وسماتها هي تلك ((الجمعية النادرة بين الحب والرحمة )) وهي جمعية لاتجتمع الا في الاشخاص النورانين00 الاشخاص الذين استطاعوا ان يرتفعوا علي جبلتهم الطينية ويتجاوزوا ضرورتهم البشرية فنزعوا مافي صدورهم من غل 000
واصبح الحاكم عندهم هو الجانب الرباني من نفوسهم 00وتربية الفضيلة في النفس امر مختلف عن تسمين الدجاج او تربية الاسماك فليس للفضيلة وصفة علمية تنمو بها ولا بذور تشتري من السوق انما الفضيلة نـــور 00 ولايمكن ان تتنور النفوس الا بالاتجاه الي مصدر الاشراق 000 الي الله صاحب الفضل في كل فضيلة 00
ولذلك كان أولو الفضل والفضيلة الحقة الساجدين والساجدات واذا رايت فضيلة في امراة غير مؤمنة فتلك فطانة وذكاء لا فضيلة وتلك اخلاق التعامل التي تراها في البقالات الناجحة وشركات الائتمان 00 وذلك امر مختلف 00
انما الفضيلة نور وعطاء من ذات النفس ؛؛؛ بلا حساب وبدون نظر الي مقابل وهي صفة ثابتة ملازملة لصاحبها في جميع مواقفه ولا تتلون بالمصالح000 فكما ان الله بكرمه يرزق المؤمن والكافر 000 كذلك الذين أخذوا كرمهم من عند الله تراهم يمدون يد المعونة الي اصدقائهم واعدائهم ؛؛ وهذا شان النور يدخل القصور والجحور دون تحيز او استئذان 00
وهذا الكلام من وحي تفكير ي ربما يتفق معي ناس او يختلف
ولكنه هي وجهة نظري الشخصية
بكل الحب لكم حياتي قبل تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق